ابن أبي شيبة الكوفي
96
المصنف
والعقارب [ ستنافهم ] فتكشط ما بين الشعر إلى الظفر ، قال فما ينجيهم الهرب إلى النار . ( 27 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال : يلقي الجرب على أهل النار ، قال : فيحكون حتى تبدو العظام ، قال : فيقولون : ربنا بم أصابنا هذا ؟ قال : فيقول : بأذاكم المؤمنين . ( 28 ) حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال : لو أن قطرة من زقوم جهنم أنزلت على أهل الأرض أفسدت على الناس معايشهم . ( 29 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال : لو أن دلوا من صديد جهنم دلي من السما فوجد أهل الأرض ريحه لأفسد عليهم الدنيا . ( 30 ) حدثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن مجاهد قال : إن ناركم هذه تعوذ من نار جهنم . ( 31 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن الرقاشي عن أنس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لو أن حجرا مثل سبع خلفات ألقي في شفر جهنم لهوى فيها سبعين عاما لا يبلغ قعرها ) . ( 32 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : سمع رسول الله ( ص ) يوما دويا فقال : ( يا جبريل ! من هذا ) ؟ فقال : حجر ألقى في شفير جهنم من سبعين خريفا ، الآن حين استقر في قعرها . ( 33 ) حدثنا محمد بن بشر عن هارون بن أبي إبراهيم عن أبي نصر قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : أنا يوما عند رسول الله ( ص ) فرأيناه كئيبا ، فقال بعضهم : يا رسول الله ! بأبي وأمي ومالي أراك هكذا ؟ فقال رسول الله ( ص ) : سمعت هدة لم أسمع مثلها ، فأتاني جبريل فسألته عنها فقال : هذا صخر قذف به في النار منذ سبعين خريفا فاليوم استقر قراره ، فقال : أبو سعيد : والذي ذهب بنفس نبينا ( ص ) ! ما رأيته ضاحكا بعد ذلك اليوم حتى واراه التراب .
--> ( 1 / 28 ) والزقوم طعام أهل النار ، وفي نبات أهل الدنيا هي شجرة نجراء صغيرة الورق مدورتها لا شوك لها زفرة مرة لعا كعابر في سوقها كثيرة ولها وريد خفيف تجرسه النحل ونورتها بيضاء ورأس ورقها قبيح جدا ويطلق الزقوم أيضا على كل طعام يقتل . ( 1 / 31 ) سبع خلفات : سبع نوق عشراء في بطونها أولادها . شفر جهنم : حافتها . ( 1 / 33 ) الهدة : الصوت العميق المبهم . استقر قراره : استقر في قرارة النار .